كلية القانون تناقش اطروحة الدكتوراه الموسومة يـ ( مشروع السنهوري لتقنين الفقة الاسلامي في القانون المدني )
 التاريخ :  28/02/2021 12:22:11  , تصنيف الخبـر  كلية القانون
Share |

 كتـب بواسطـة  مصطفى فلاح كاظم  
 عدد المشاهدات  433



 
كلية القانون تناقش اطروحة الدكتوراه الموسومة يـ ( مشروع السنهوري لتقنين الفقة  الاسلامي في القانون المدني )



تم في كلية القانون / جامعة بابل مناقشة اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ( مشروع السنهوري لتقنين الفقة  الاسلامي في القانون المدني )
للطالب ( قاسم هيال رسن ) و هي جزء من متطلبات نيل شهادة الدكتوراه في فرع القانون الخاص و تألفت اللجنة المناقشة من عضوية إ.د
منصور حاتم محسن رئيساً  و أ.د وسن قاسم غني و أ.د عباس حسين فياض  من  كلية القانون / جامعة بابل  أ.م.د عدنان هاشم جواد من
جامعة وارث الانبياء  و أ.م.د عمار كريم كاظم من كلية القانون / جامعة الكوفة و أ.د. المتمرس عباس زبون العبودي عضواً و مشرفاً من
كلية القانون / جامعة بغداد على قاعة المناقشات في الكلية




                                                                                                               



تعريف موضوع الاطروحة ينقسم موقف السنهوري الحقيقي من تقنين الفقه الإسلامي ، إلى إتجاهين ، فالإتجاه الأول ،  يرى
ان السنهوري خدم مشروع تقنين الفقه الإسلامي ، من خلال جعل الشريعة الإسلامية احد مصادر القانون المدني ، ومن خلال
سعيه الحثيث لتطوير الفقه الإسلامي ومعاهد تدريسه ، فالسنهوري بحق ابن الشريعة البار ، و انه احد فقهاء الاسلام العظام
بل انه الامام الخامس بعد ائمة المذاهب الإسلامية الاربعة المشهورة ، بينما يرى الإتجاه الثاني ، ان السنهوري خذل مشروع
تقنين الفقه الإسلامي ، لأسباب عدة ، منها : انه يدعو إلى تفكيك الشريعة الإسلامية إلى دين وقانون ، و لاعتقاده بان الفقه
الإسلامي من عمل الفقهاء المسلمين ، ولجعله التقنين الغربي نقطة البداية والإنطلاق .


اهمية الاطروحة انطلاقا من الإيمان الراسخ بوجوب تطبيق الفقه الإسلامي ، لقدرته على تلبية حاجات الفرد والمجتمع ، بجوانبها
المتعددة ، ولمسايرته تغيرات الازمنة والأمكنة ، ولمكانته العظيمة عند المسلمين ، كونه مستمدا من خالق الكون سبحانه وتعالى
و من منطلق تمثيل الدكتور عبد الرزاق أحمد السنهوري ، الثقل الاكبر في موقف الفقه القانوني المعاصر ، باعتباره الأب الروحي
للتقنين المدني العربي .




                                                                                                               



 
و من اهم ماتوصلت اليه الاطروحة انطلاقا من الإيمان الراسخ بوجوب تطبيق الفقه الإسلامي ، لقدرته على تلبية حاجات الفرد و المجتمع
بجوانبها المتعددة ، ولمسايرته تغيرات الازمنة والأمكنة ، ولمكانته العظيمة عند المسلمين ، كونه مستمدا من خالق الكون سبحانه وتعالى
، ومن منطلق تمثيل الدكتور عبد الرزاق أحمد السنهوري ، الثقل الاكبر في موقف الفقه القانوني المعاصر ، باعتباره الأب الروحي للتقنين
المدني العربي