كلية القانون تناقش اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ ( تأثير المصلحة الفضلى للطفل في العلاقات الخاصة الدولية )
 التاريخ :  25/01/2021 06:36:36  , تصنيف الخبـر  كلية القانون
Share |

 كتـب بواسطـة  مصطفى فلاح كاظم  
 عدد المشاهدات  442



 
 
كلية القانون تناقش اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ ( تأثير المصلحة الفضلى للطفل في العلاقات الخاصة الدولية )




أجريت في كلية القانون / جامعة بابل  مناقشة اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ ( تأثير المصلحة الفضلى للطفل في العلاقات الخاصة
الدولية ) للطالب ( خضير مخيف فارس ) وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الدكتوراه في فرع القانون الخاص وتألفت اللجنة المناقشة
من عضوية أ.د صادق زعير محيسن رئيساً من كلية القانون / جامعة ميسان و أ.د كرم مزعل شبي من وزارة الاتصالات أ.م.د غسان
عبيد محمد من كلية القانون / جامعة كربلاءو أ.د عبد الرسول عبد رضاو أ.د خير الدين كاظم عبيد و أ.د فراس كريم شيعان عضواً و
مشرفاً من كلية القانون / جامعة بابل على قاعة المناقشات في الكلية .




                                                                                                                 



 
تطرق موضوع الاطروحة الى ان توضع القاعدة القانونية بصفة عامة ومجردة لتحقيق المساواة بين الأفراد من دون مراعاة
لاختلاف مكانتهم الاجتماعية أو وضعهم الاقتصادي, وهذا قد يؤدي في الواقع إلى ترجيح كفة طرف على حساب طرف آخر
ـــ الطرف الأقوى على حساب الطرف الأضعف, الأمر الذي يؤدي إلى أن تنظم القواعد القانونية الخاصة بالعلاقات الإنسانية
ومنها حقوق الطفل بطريقة خاصة ومبتكرة بما تؤمن معها حماية الطرف الضعيف والذي هو في نطاق بحثنا (الطفل), بحيث
اتجهت الدول إلى حماية الأطفال عن طريق تشريعاتها الوطنية أو إنضمامها للاتفاقيات الدولية, بتبنيها لمعيار مصلحة الطفل
الفضلى الذي أقرته بشكل صريح اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 .


تظهر أهمية مصلحة الطفل الفضلى على صعيد العلاقات الخاصة الدولية باعتباره معياراً له الأولوية في اتخاذ الإجراءات الإدارية
والتشريعية والإجرائية التي تخص الطفل كافة, وبهذا يوفر أكبر قدر من الحماية الإجرائية والموضوعية لحقوق الطفل عن طريق
اختصاص قضائي ملائم, ومن ثم اختيار أفضل القوانين ليطبق على الحق موضوع المنازعة. لذا فإنّ اختيار موضوع تأثير المصلحة
الفضلى للطفل في العلاقات الخاصة الدولية ليكون عنوانا لهذه الأطروحة يعود لعدة أسباب .



                                                                                                                       



 
و من اهم النتائج المتوصل اليها في الاطروحة هو يعد مصطلح مصلحة الطفل الفضلى ضمن المنظومة القانونية لحقوق
الطفل, بل يعد من أهم المعايير التشريعية والقضائية والإدارية المعتمدة دوليا في نطاق حماية حقوق الطفل ولها الاعتبار
الأول في جميع الإجراءات التي تتعلق بالأطفال ، يتمتع معيار المصلحة الفضلى للطفل بالمرونة وقابليته للتغير في كل
حالة على حده تجعل منه غير محدد المفهوم سواء بالتشريعات الوطنية أم بالمواثيق الدولية وبهذا لايوجد له تعريف جامع
مانع .