تحتمس الثالث (1425 ق.م.)
هو الفرعون الاسطورة..
سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، ويعتبر أعظم حكام مصر وأحد أقوى الاباطرة قي التاريخ.
تولى الحكم بعد موت حتشبسوت و حكم لمدة تقارب الثلاثون سنة مملكة عضمى ا متدت اطرافها شمالا الى نهر الفرات و جنوبا الى رابع شللات النيل كان قائدا و استراجيا ماهرا لقد قاد مستعمراته من مصر و اعطى لكل منها حكما ذاتيا الادارة في عهده كانت قوية و كما في عهد حتشبسوت كان معاونيه و كبار الموضفين ذؤ كفائة عالية و اوفياء قام باربعة حملات في آسيا ليدحر تحالف ملك سوريا و ملك قدش واربعة حملات اخرى ليهيمن على المواني الفينقية هزم تحتمس الثالث المينايين و طردهم بعد نهر الفرات ليعيد رسم حدود مملكة تحتمس الاول بعد اول حملتين للسيطر على آسيا سيطر على قدش واستعد لحملته على الميتاييين فقام ببناء سفن حملها على مركبات تجرها الابقار عبر الصحراء وصولا الى نهر الفرات ليقطع بها النهر و يهزمهم على الضفة الاخرى ويضمن حدودا طبيعية لمملكته. واصبح كل سنة يقوم بحملة في آسيا ليضمن هيمنته على مستعمراته ويقضي على محولات التمرد وكانت اخر حملاته للقضاء على تمرد قام به الملك تونب في النوبة قام بحملة واحدة للقضاء على ثورة في السودان .
كانت غنائم الحروب كثيرة وكانت الدول تدفع سنويا ضريبة تمثلة: فلسطين : الغلال و الخمر و الزيت و الابقار و البهائم و الخيول و الفضة و النحاس و الاحجار الكريمة و الاسلحة و المركبات و الهدايا الثمينة و الخدم و النساء. الفينقيون : القمح و الزيت والابقار و والخيول و النحاس و القصدير و كانت تعيرها السفن زمن الحرب افريقيا: الذهب و العاج و الخدم و النساء. وكانت بعض الدول الاخرى تدفع ضريبة سنوية كعربون صداقة( قبرص تدفع النحاس و الاحجار الكريمة) كل هذه الخيرات كانت تذهب الى بيت آمون انشأ مينئا للسفن جنوب جزيرة ( فاروس) اتم بنائه رمسيس الثاني بنى قبره (34) في وادي الملوك ولكن وجدت موميائه بمخباء في الدير البحري هذا المحارب العظيم اهتم ببناء مملكته ففي ألفنتين بنى معبد آمون وفي النوبة بنى معبدا لحورس و ددون و خسنوم وأمر ببناء معبد (الكاب) الذي تنم بنائه ولده أمنفيس الثاني في الكرنك شيد البوابة السادسة نقش عليها انتصراته على الهكسوس و قد زينت بباب من الجرانيت الوردي، اما البوابة السابعة فقد نقش عليها انتصراته على شعوب آسيا و قائمة الشعوب التي خضعت لسيطرته امام البوابة السابعة وضع تمثالين ضخمين للملك ومسلتين من الجرانيت الوردي و امام البوابة الثامنة وضعت ثمانية تماثيل ضخمة صنعت من الكورتز و الكلس واتم بناء قاعة الاعمدة التي بداء بنائه تحتمس الاول و التي توجد بين الباب الرابع و الخامس كما رمم معبد بتاح وبنى خارج معبد آمون قدس الاقداس متكون من قاعة و ستة دعائم ونعشا ومن اهم انجازته في الكرنك بنائه لقدس الاقداس للاه آخ منو شرقي معبد آمون رع. أشتهر هذا البناء بحدائقه النباتية، و اشجار وحيوانات إستوائية حملها من احدى حملاته، واعمدتها وقاعة الاجداد بمتحف اللوفر بباريس.
ويقول أحد المؤرخين القدامى في مصر القديمة ويؤكد في نصوصه عن قوة مصر في عصر تحتمس الثالث ويقول : (لا توجد قوة في الأرض تستطيع ان تواجه الجيش المصري الذي نال تدريبا عسكريا فائقا وفاز بقيادة ملك عبقرى هو فرعون مصر العظيم تحتمس الثالث). أيضا اهتم بأنشاء اسطول بحرى قوى استطاع ان يبسط سيطرته على الكثير من جزر البحر المتوسط مثل قبرص وأيضا بسط نفوذ على ساحل فينيقيا (سواحل لبنان وفلسطين حاليا)، وبذلك هو أول من اقام أقدم امبراطورية عرفها التاريخ امتدت من من أعالى الفرات شمالا حتى الشلال الرابع على نهر النيل جنوبا. و أصبحت مصر أقوى وأغنى امبراطورية قي العالم عاش فيها المصريون قمة مجدهم وقوتهم. بنى تحتمس الثالث في طيبة العديد من المعابد منها معبدين أحدهما بجانب معبد حتشبسوت في الدير البحري، كما قام ببناء البوابتان العملاقة السادسة والسابعة وقاعة الاحتفالات في معبد الكرنك وأكمل بناء معبد حابو الذي بدأته حتشبسوت، واقام معبد للآله بتاح في موطنه في منف، ويحتوى المعبد على ثلاث حجرات الأولى لبتاح والثانية حتحور ربة طيبة والثالثة للإلهه سخمت زوجة بتاح حيث يمثلها تمثال لها برأس لبؤة يعتليه قرص الشمس، وله معبد في أمدا وسمنة، وأقام معبد في الفنتين للإلهه ساتت، وله آثار في كوم امبو وادفو وعين شمس وأرمنت.
مقبرة تحتمس الثالث في وادي الملوك.
أقام تحتمس الثالث ما لا يقل عن سبع مسلات معظمها موجود الآن في عدد من عواصم العالم منها المسلة الموجودة في لندن (هي إحدى مسلتين أقامهما تحتمس الثالث أمام معبد الشمس بهليوبوليس وقد نقلهما مهندس إغريقى يدعى بنتيوس إلى الأسكندرية ليوضعا أمام معبد إيزيس، وقد سقطت هذه المسلة من فوق قاعدتها في خلال القرن الرابع عشر من الميلاد، ويقال أن محمد على باشا أهداها إلى بريطانيا عام 1831 م ولكنها لم تصل إلى لندن إلا في عام 1878 م حيث ظلت ملقاة على الأرض طوال ذلك الوقت لعدم التمكن من نقلها حتى تكفل بتكاليف نقلها السير أرزمس ولسن فصنع لها سفينة خاصة لنقلها، وقد تعرضت السفينة في طريقها للعودة للغرق نتيجة عاصفة قامت في خليج بسكاى ولكن تم إنقاذ المسلة ووصلت سالمة.
نقل للفائدة