النساء المسلمات في ساحة القتال



Rating  0
Views   195
ايناس محمد راضي
13/10/2013 08:24:36

بالإضافة إلى النساء المؤمنات اللاتي شاركن في القتال كأم عمارة، فقد جاءت نسوةٌ من المؤمنين إلى ساحة القتال بعد نهاية المعركة، قال أنس: لقد رأيتُ عائشةَ بنت أبي بكر وأمَّ سُليم، وإنهما لمشمرتان أرى خَدَمَ (أي خلاخيل) سوقهما، تحملان القرب على متونهما (أي أكتافهما) تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنهما، ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم.
 

وقال عمر: كانت أم سُليط تزفر لنا القرب (أي تملأ وتحمل) يوم أحد،    وكان في هؤلاء النسوة أم أيمن، فإنها لما رأت فلول المسلمين يريدون دخول المدينة أخذت تحثو في وجوههم التراب، وتقول لبعضهم: هاكَ المغزل، وهلمَّ سيفك، ثم سارعت إلى ساحة القتال، فأخذت تسقي الجرحى، فرماها حبانُ بن العرقة بسهم، فوقعت وتكشفت، فأغرق عدو الله في الضحك، فشق ذلك على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فدفع إلى سعد بن أبي وقاص سهمًا لا نصل له، وقال:"ارم به"، فرمى به سعد، فوقع السهم في نحر حبان، فوقع مستلقيا حتى تكشَّف، فضحك رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم حتى بدت نواجزه، ثم قال: "استقاد لها سعد، أجاب الله دعوته" (أي اقتص لها وأخذ بثأرها).وقال سهل: والله إني لأعرف من كان يغسل جُرح رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ومن كان يسكب الماء وبما دووي؟ كانت فاطمة ابنته تغسله، وعلي بن أبي طالب يسكب الماء بالمجن (أي الترس) فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعةً من حصير، فأحرقتها، فألصقتها، فاستمسك الدم.

 
نقل للفائدة
 

وصف الــ Tags لهذا الموضوع   النساء المسلمات في ساحة القتال