القرآن وإعجازه العلمي



Rating  0
Views   203
ايناس محمد راضي
09/06/2013 07:42:50

 الارض أول ما ظهرت على شواطئ المسطحات المائية حيث يتكون بجوارها الطين الذى ينشأ ، منه الزبد والحمأ المسنون والطحالب فالنبات فالحيوان فالانسان ، وأن هذا التطور في حالات الطين وأشكاله السالفة الذكر حدثت عبر ملايين السنين حتى أثمرت شجرتها الاولى، وكان أكمل وأكرم ثمره من ثمارها في النهاية هو الانسان . والقرآن الكريم لم يبين لنا كيف تفرعت هذه الشجرة حتى كان الانسان أحد فروعها ، ولكن أشار في أكثر من آية إلى الصلة الوثيقة بين الانسان وعالم الاحياء الناشئ من الماء الممزوج بالتراب .
 
   ففى قوله تعالى : ( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء ) ( سورة النور آية ـ 45 ) : وقوله سبحانه : ( فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) ( سورة الانبياء آية ـ 30 ) : دلالة قوية على أن الاحياء كلها ـ ومنها .
   الانسان ـ مخلوقة من مادة واحدة هى الماء، وللماء هو المادة اللازمة بل الاصيلة لتكوين الطين، إذ لا وجود للطين إلا مع الماء وبالماء ، يقول الله تعالى في ( سورة الاسراء آية ـ 70 ) :( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) ، وتدل هذه الآية الكريمة على أن الله كرم أولاد أبينا آدم عليه السلام بحسن القوام والقدرة على النطق والكلام وتخير الاشياء اللازمة لهم ، وأنه أعطاهم   الكرامة والعزة ، وأنه هيأ الوسائل لحملهم في البر على الدواب وفي البحر على السفن ورزقهم من خير الطعام وفضلهم على كثير من المخلوقات بالعقل والتفكير تفضيلا عظيما .
 

   والرأى العلمى السائد أن الانسان وحيد النشأة أى أن السلالة البشرية كلها انحدرت من أب واحد هو آدم ولكن هجرات ذريته القديمة واستقرارهم في بيئات طبيعية مختلفة جعلت كل جماعة تتشكل بحسب ظروف تلك البيئة، وكان من الممكن أن تلتزم كل جماعة بصفاتها ومميزاتها الجنسية ولكنها اختلطت بالزواج من الاجناس الاخرى فأخذ عامل الوراثة يعمل عمله في الصفات الجسمية لكل جنس فخلطها بعضها ببعض حتى لا يمكن أن نجد جنسا نقيا في أى دولة في الوقت الحاضر .
 

نقل للفائدة  


وصف الــ Tags لهذا الموضوع   أن الله هيأ الوسائل لحملهم في البر على الدواب وفي البحر على السفن