سياسة الإصلاح الداخلية في عهد إخناتون



Rating  0
Views   627
ايناس محمد راضي
02/05/2013 07:09:25

أمنحتب الرابع(إخناتون) :
 تولى أمنحتب الرابع عرش البلاد بعد وفاة أبيه فى الوقت الذي كانت فيه منطقة الشرق القديم تفور بالصراع ،وبدلاً من صورة الملك المحارب التي كانت لابد أن تظهر لتعيدمصر لقمة الأحداث مرة أخرى إذا بصورة جديدة تماماً تطل علينا  وهي صورة الملك إخناتون المسالم صاحب الثورة الدينية على الآلهة وعلى كهنة آمون رع بصفة خاصة .
 
قام إخناتون بإلغاء عبادة الآلهة وأغلق المعابد وغير اسمه من أمنحتب الرابع إلى  إخناتون ومعناه "المخلص لآتون" وأعلن آتون إلهاً رسمياً للبلاد وجعله صورة  مجردة ولم يجعل له تمثالاً وأشار إليه فى أناشيده التي كرسها له بالشمس أو ضوئها ولم يكتف بذلك بل حول العاصمة من طيبة إلى مكان جديد فى مصر الوسطى وأطلق عيها "آخت آتون" أي "أفق آتون" وهي المنطقة المعروفة الآن بتل العمارنة. 

لم يكن  إخناتون ملكاً محارباً فأهمل السياسة الخارجية وبدأت مصر تفقد أجزاء من إمبراطوريتها على الجزء الشمالي من حدود إمبراطوريتها ،ثم أخيراً مات إخناتون وهولايزال شاباً فى الثانية والثلاثين من عمره . 

جاء إخناتون وأحدث ثورة دينية ومع الثورة الدينية أحدث ثورة أخرى..ولكن فى مجال الفن هذه المرة ،نلمح آثار تلك الثورة فى ملامح الأعمال النحتية والنقشية لتلك الفترة بداية ً من البعد عن الكلاسيكية والترف فى الفن الذي كان فى عهد والده وميله إلى التقشف والتبسط ودليل ذلك أن أغلب فن العمارنة فى تلك الفترة كان من الحجر الرملي البسيط وميله للواقعية مع كثير من المبالغة فى الأعمال الفنية . وغيرها من الإصلاحات في جميع المجالات وخاصة في المجال الاقتصادي عموما والمجال الزراعي خصوصا ، وكثير من الإصلاحات في الأمور الاجتماعية .
 
إن القائد العظيم هو من يبدأ ببناء دولة قوية ، ثم يتجه بتوسيع رقعة دولته ، وخاصة في الوقت الذي كانت فيه منطقة الشرق القديم تفور بالصراع .


وصف الــ Tags لهذا الموضوع   إن القائد العظيم هو من يبدأ ببناء دولة قوية ، ثم يتجه بتوسيع رقعة دولته ، وخاصة في الوقت الذي كانت فيه منطقة الشرق القديم تفور بالصراع .