|
Rating
0
Views
1201
|
ايناس محمد راضي
06/03/2013 10:17:45
تعريف السم : يعرف السم بأنه أي مادة إذا دخلت الجسم بكمية كافية أحدثت فيه اضطراباً مؤقتاً أو دائماً، أو أدت إلى الوفاة ويتميز التسمم بأن أعراضه تتدرج في أكثر الأحيان وتتناسب شدتها مع نوع ومقدار السم الداخل للجسم .
استخراج الجثة :
استخراج الجثة قد يطلب من الطبيب استخراج جثة بعد مضي عدة شهور أو أعوام على الوفاة للتعرف أو عندما تحوم الشكوك بعد الدفن بأن الوفاة جنائية وأن إصابات الهيكل العظمي كالكسور المسببة من العصي أو البلط أو الكسور التفتتية المسببة من الرصاص والرش تبقي واضحة مدة سنوات طويلة بعد الدفن، وقد يكشف التحليل الكيماوي الستار عن وجود السموم المعدنية بعد مضي الأعوام الطوال على الدفن حتى إذا لم يتبق من انسجه الجثة سوى العظام . ولما كان التعفن الرمي في أكثر هذه الجثب يكون شديدا يلزم الطبيب أن لا يقدم على عملية التشريح وهو جائع كما أنه يلزم عند استخراج الجثة من القبر تركها في الهواء الطلق برهة لتخفيف الروائح المنبعثة منها . ويمكن استعمال المطهرات ما شاء الطبيب اللهم إلا إذا كان الشك في الوفاة بالتسمم . وعليه أن يلبت قفازا أثناء التشريح دوما وفي حالة عدم وجوده يلزمه أن يغسل يديه مراراً أثناء العملية ويدهنها بالفازلين . ويعمل التعرف على القبر أو التابوت أو الكفن بواسطة أقارب المتوفى واللحادين وكذلك يتعرف على الشعر والهيئة والأسنان وباقي الاجزء الممكن التعرف عليها ويعمل ذلك بحضور الضباط المندوب . تستخرج الجثة ملفوفة بأكفانها من القبر بكل عناية وتحت مباشرة الطبيب حتى لا يفقد منها رصاص أو أسنان أو عظام مكسورة أثناء حملها. وإذا كانت الجثة متحللة من التعفن فيستحسن إخراجها من القبر فوق حصيرة. وتشريح الجثة في هذه الحالة لا يختلف عن التشريح الذي تقدم في هذه المقالة ويصاغ حسب نوع القتل المظنون أو من أجل التعرف على الجثة. ومن الضروري معرفة ظروف الحادثة قبل استخراج الجثة كي يتنبه الطبيب إلى الأعضاء الخاصة التي يلزم التدقيق في فحصها أو العلامات التي يجب البحث عنها وتؤخذ معلومات اضافية في الحال عن كل ما شوهد وعن الزمان والمكان اللذين اجري فيهما الكشف والتشريح ثم يكتب التقرير مكونا من هذه المشاهدات بقدر ما يستطاع من السرعة .
وتلاحظ درجة التعفن بالجثة ، ويلزم تنظيف العظام من الأنسجة الرخوة وفحصها وإذا شك في وجود تسمم وأصبحت الأحشاء متماسكة بعضها ببعض أو صارت عجينية مسودة اللون مختلطة ببعضها داخل التجاويف البطنية والصدرية فيأخذ منها جزء على قدر الامكان ويوضع في قطرميز أو يملأ القطرميز إذا أمكن. أما إذا كانت الأحشاء لا تزال مميزة فتبع ما جاء في كيفية عمل التشريح للبحث عن السموم بوضع الأحشاء في أربعة قطرميزات وإذا لم يهتد لأثر للأحشاء فيملأ قطرميز من عضلات الظهر والفخذين ويجب أخذ قطعة من كل طبقة من طبقات الكفن أو الملابس وكمية من التراب الذي تحت الجثة وكمية أخرى من التراب على بعد من الجثة في نفس القبر كل على حدة وترسل للتحليل الذي ربما يظهر أن السم الذي كان بالجثة كالزرنيخ مثلا إن هو إلا مكتسب من التراب أو من إصباغ الأكفان ويجب الاحتفاظ بالأجسام الغريبة أو العظام التي يشاهد بها إصابات أو علامات التهاب أو اثر التحامات للفحص أو للرجوع إليها وكذلك الأعضاء مثل الرحم الذي يشاهد به تمزقات أو علامات الحمل أو الإجهاض أو الحنجرة التي بها كسور وتحفظ العظام بأن تنظف وتجفف . وبعد ذلك تخلط الشقوق التي عملت متي أمكن وتلف الجثة بالأكفان وتعاد للمقبرة حالا. وجاء في تعليمات مصلحة الصحة العمومية عن استخراج الجثث أن يرش الجير تحت الجثة بالقبر عند إعادتها وتغسل أيدي المساعدين والأوعية المستعملة في العملية والطاولة بمحلول الليزول أو محول مطهر آخر ، ولا يسوغ لأحد غير النيابة أو المحكمة استخراج الجثة ولا يصدر أمر النيابة بالاستخراج إلا بعد أخذ رأي الطبيب الشرعي إذا شار بوجوب ذلك .
نقل للفائدة
وصف الــ Tags لهذا الموضوع
استخراج الجثة قد يطلب من الطبيب استخراج جثة بعد مضي عدة شهور أو أعوام على الوفاة للتعرف أو عندما تحوم الشكوك بعد الدفن بأن الوفاة جنائية
|