وقالت الناشطة في حقوق المرأة منال الشريف بأن تأخر صدور مدونة خاصة بالأسرة وعدم وجود مراكز لرصد ودراسة وإحصاء حالات العنف التي تقع في البلاد، أسهم في غياب الحلول والنظر إلى المشكلة بحجمها الحقيقي، إذ ينظر لحالات العنف على أنها حالات فردية، رغم أنها تقع بشكل مستمر .وتعليقاً على الاتفاقيات الخاصة بالأسرة والمرأة والتي وقعت عليها السعودية في وقت سابق، تساءلت الشريف عن سبب عدم تطبيق ما ورد في نظام الأحوال الشخصية الذي وقع عليه وزير العدل السعودي عام 2001، فيما أطلق عليه "وثيقة مسقط لنظام الأحوال الشخصية".