قانون يحدد اجور صياغة الذهب



Rating  0
Views   2392
ايناس محمد راضي
05/09/2012 10:25:20

 قانون يحدد اجور صياغة الذهب
 
ان اجور صياغة الذهب غير موحدة في العراق ففي المحافظة الواحدة تختلف نسبيا من محل الى آخر ,وفي محافظات العراق كلها فحدث بلا حرج .
نحن نريد قانون تتوحد فيه اجور صياغة الذهب في العراق كله مما يؤدي الى قلة نسبة المصوغات الذهبية المستوردة من الخارج لأنها تسبب كسح الأسواق العراقية وكساد المصوغات العراقية بسبب ارتفاع أسعرها مقارنة بالأسعار الإماراتية مثلا .وبهذا تعم الفائدة على الصائغ والمشتري في آن واحد .
فنحن لانريد ان تكون ( صناعة الذهب في العراق ) حجة لتجار الذهب في كل محافظة ان تكون (حكومة!) تصدر قوانين اجور الصياغة بما يرضي مصالحهم الشخصية خاصة ان عدم كساد المصوغات العراقية بسبب ارتفاع اسعارها هومطلب الجميع وهذا رأي احد العاملين في ورش صناعة الذهب في شارع النهر الذي سوف يأخذنا بجولة لمعرفة مراحل صناعة صياغة الذهب في العراق فهويقول :  
تتمركز صياغة الذهب في العراق في شارع النهر والكاظمية وهما الممول الرئيسي للصياغة في العراق.
 وسأله إعلامي : عن اختصاصه في الصياغة ؟ , فقال:
* في ورش الصياغة لا يوجد اختصاص وانما يكون العمل مشتركاً ولذا يكون العامل ملماً في كل مراحل الصياغة، لأنه لو وضع عامل لكل اختصاص لأحتاج صاحب الورشة الى عمال كثيرين قد يصلون الى 25 عامل، ونحن في ورشتنا 6 عمال ماهرين فقط وننجز عمل 25 عامل.
-من اين تبدأ صياغة الذهب؟
* تبدأ من صاحب رأس المال وهو ما يسمى بصاحب العمل ومسؤول إدارة الورشة والعمال والمكان  والأدوات المستخدمة في الصياغة، ويحتاج على اقل تقدير في بداية مشوار عمله في السوق الى كيلوين ذهب عيار 21.
-ما هي أدوت العمل المستخدمة عندكم في صناعة الصياغة اليدوية؟
* أول شيء هو الميزان، لان الصائغ الناجح هو الذي يكون دقيقاً في الميزان، وجهاز خاص بعملية صهر الذهب ويسمى بجهاز الصب (الكورة)، (والكفت) وهو ماسك صغير لمسك القطع الصغيرة وخاص بالعمل الدقيقة التي لا تصلح اليد البشرية بمسكها، ومصادر الطاقة المعتمدة هي  الكهرباء والغاز.
- لنتعرف على مراحل صياغة الذهب؟
* قبل البدء بمراحل الصياغة نقوم بفحص الذهب ونحدد نوع الذهب أي (عياره)، ثم نقوم بصهر الذهب في جهاز الكورة وصبه على شكل سبائك ذهبية بأشكال وأحجام مختلفة حسب الطلب، وبعدها مرحلة السحب او آلة السحب وهي من الأدوات المهمة في الصياغة حتى نحصل على صفائح رقيقة من الذهب، وبالتالي نتفق مع صاحب القوالب الذي نصوغ عليه نوعيات الذهب المطلوبة ويسمى (بالطبع)، ونقوم بفصل القالب المطبوع على صفيحة الذهب عن طريق قص الأجزاء الخارجة عن القالب.
- نشاهد ان القطع الذهبية  لحد الان يكون لونها عبارة عن صدئ الحديد ، اذن كيف نكسبها صفة البراقة الصفراء؟
* لغرض اكساب القطع الذهبية صفة البراقة الصفراء نضعها في مواد حامضية، ثم  نقوم  بتعريضها لحرارة تتراوح ما بين الأربعين الى الخمسين درجة مئوية، وبعدها نقوم بغسل الذهب بالماء فقط لخفض درجة حرارته وإزالة المواد الكيميائية عنه لأنها لا تتأكسد في الماء.
ثم نقوم بأرسال القطع الى صاحب التلميع وهو متخصص في هذا العمل ويكون مكانه قريباً من اماكن الصياغة فيقوم من خلال مكائن خاصة كهربائية بإحداث هزات قوية وسريعة لإحداث لمعة خاصة بالقطع الذهبية ، وبعد استلامها من صاحب التلميع نضعها في نشارة الخشب لامتصاص الرطوبة منها.
-أين نكتشف مهارة الصائغ في صنع الصياغة إذا كان العمل لحد الآن قائماً على المكائن؟
بعد هذه المراحل تبدأ مهارة الصائغ في الإبداع عن خبراته في عملية لحم الأشكال أو الزخارف بمهارة يدوية لا تتدخل فيها أية الة صناعية وكذلك اختيار نوع الزخرفة والشكل  وهناك أسماء كثيرة للزخارف منها التطريش والترميل وتلوين الذهب واستخدام الأحجار الكريمة الأخرى مع الذهب في عملية التطعيم.
ويقوم بعملية الزخرفة على الذهب  صاحب (التطريش) وهو ما يسمى بصاحب النقش على الذهب.
 قد يشاهد المواطن سلسلة الذهب المعروضة في السوق بشكل عادي لكن هذه السلسلة عند الصائغ تحتاج إلى جهد كبير فنحن نقوم بعملية لحم الحلقات ببعضها لتتكون السلسلة كاملة وهي تأخذ وقت وجهد كبيرين.
-    وأخيرا ما هي الصعوبات التي تعترض عملكم؟
انقطاع التيار الكهربائي، وعدم وجود دور لدائرة السيطرة النوعية/ قسم المصوغات الذهبية مما يشجع أصحاب النفوس الضعيفة من تزوير وسم الصياغ وبالتالي يعمدون الى غش الذهب، وزيادة نسبة المصوغات المستوردة من الخارج لأنها تسبب كسح الأسواق العراقية وكساد المصوغات العراقية بسب ارتفاع أسعارها مقارنة بالأسعار الإماراتية.
لذا  نطلب من الدولة توفير كهرباء صناعية، وتفعيل دور دائرة السيطرة النوعية، وتقليل نسبة المصوغات المستوردة من الخارج.
وأنا أقول لهذا العامل وتجار الذهب : إن إصدار قانون تتوحد فيه اجور صياغة الذهب في العراق كله يؤدي إلى عدم كساد المصوغات العراقية وقلة نسبة المصوغات المستوردة من الخارج وهو هدف الجميع وخاصة إذا عرفنا زيادة نسبة المصوغات الذهبية المستوردة من الخارج في إقليم كردستان العراق من احدى من احدى الصحف فقد جاء في الخبر .
 
استورد إقليم كردستان العراق نحو 34 طناً من الذهب إلى الإقليم، خلال الأشهر السبعة الأولى  من  عام 2012 الحالي.
وقال مدير السيطرة النوعية للذهب بالإقليم بكر عزيز في تصريحات صحفية" إنه تم استيراد أربعة آلاف و697 كغم من الذهب خلال أشهر يناير وفبراير ومارس، عن طريق مطار أربيل الدولي، فيما شهدت أشهر ابريل ومايو ويونيو، استيراد خمسة آلاف و788 كغم من الذهب، أما في شهر يوليو فقد تم استيراد ألف و891 كغم من الذهب".
ولفت عزيز إلى انه يوجد حالياً في الإقليم ألف و359 محلاً لبيع وصياغة الذهب، مبيناً أن 454 من تلك المحال موجودة في محافظة أربيل و510 في محافظة السليمانية و395في دهوك.
وبحسب إحصائية لمديرية السيطرة النوعية للذهب والمجوهرات بإقليم كردستان، فإن أسواق إقليم كردستان استوردت خلال عام 2011 الماضي، نحو 17 طناً من الذهب، وأكثر من خمسة أطنان من الفضة. ويولي المواطنون في إقليم كردستان اهتماماً كبيراً بالذهب، وخاصة من لدن المرأة الكردستانية، كما يلجأ إليه العديد من المواطنين في تخزينه بدلاً من النقود.
ونحن نقول : إن الشعب العراقي أولى بهذه الاموال من  دول الخارج  .
 


     




وصف الــ Tags لهذا الموضوع   ان اجور صياغة الذهب غير موحدة في العراق