انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية القانون
القسم قسم القانون العام
المرحلة 1
أستاذ المادة لمى عامر محمود
27/02/2014 11:38:08
الهجره وأثرها في السلوك الآجرامي تعني اهجره انتقال الافراد من حياة مستقره مالوفه الى حياة غير مستقره للعيش مع اخرين غرباء عنهم لايشتركون معهم بالعادات والتقاليد ولايرتبطون معهم بالروابط المشتركه لذا فأن هذه البيئه الجديده تثير كثير من المشاكل منها مشكلة التكيف والجنوح فهي تجربه قاسيه يشعر فيها المهاجر بالغربه وعدم الاستقرار المكاني والمهني والاحساس بالمتاعب الاقتصاديه والاجتماعيه والنفسيه الهجره ليست شيأ جديدا لان بني البشر دائمي الحركه والتنقل باحثين عن حياة افضل اذا ماكدرت حياتهم المأسي والكوارث لهذا اهتم الباحثين بالتغيرات المتعلقه بهذه الضاهره وعلى المشاكل الناجمه عنها كاالهجره غير المشروعه وهجرة العقول وهجرة الايادي العامله والتحركات غير المشروعه للاجانب. تختلف الهجره عن الخصوبه والوفيات في أمور عديده منه 1. الولاده والوفاة كلتاهما عمليه بايلوجيه واضحه ومتماثله ومنفرده بمعنى أنها قد تقع عدة مرات كما في حالت المواليد أو أنها تقع لمره واحده كالموت ولكن لاحدود للهجره 2. أن الموليد والوفيات من ألاحداث التي يتساوى بها كل البشر أما الهجره فانها ليست حدثا محتوما لكل الناس أهم أسباب الهجره:الهجره في سبيل الله دفاعا عن أرض الوطن ,أتساع نطاق التجاره بين الامم ,أثر الاكتشافات في تيسير أمر الهجره ,مساهمة السفن التجاريه في تسهيل مهمة المهاجرين ,وهناك اشكال أخرى من الهجره تمثلت في أجبار السكان الاصليين على النزوح وهي ماتسمى بالهجره القسريه الآ ثار السيئه الناجمه عن الهجره 1. أن الهجره الوافده غير المخططه تؤدي الى ايجاد قوى عامله كبيره الاحتياجات للصناعه والتجاره والزراعه والخدمات مما يترتب عليه ان يواجه المجتمع حاله من البطاله ظاهره أو خفيه وكذلك التعقيد في مسائل الاسكان والتعليم والصحه والخدمات الاجتماعيه 2. أن للعماله الاجنبيه الوافده عادتها وتقاليدها تختلف عن عادات وتقاليد السكان الاصليين مما يؤدي الى النقص في شتى مجالات التصرف والعمل كما يؤدي الى نوع من التكتلات لتوفير نمط من الحياة لايختلف عن الحياة التي ألفها 3. تؤكد الدراسات وجود علاقة بين الهجرة وارتفاع معدلات الجريمة وخاصة في الأقطار النفطية وشبه النفطيه فالتطور الحضاري ومشاريع التنميه التي تشهدها هذه الأقطار أدت الى دخولا قيم وأنماط سلوكيه غريبة بسبب العمالة الاجنبيه الوافدة تختلف عن الأنماط السلوكية السائدة في تلك الاقطار مما أدى خلل في البيئه الاجتماعيه مما أدى الى الحريمه والانحراف 4. أن التغيرات الاجتماعيه نتيجة الانتقال من قيم وأنماط سلوكيه معينه الى أخرى مختلفه أدى الى تعرض العمال الوافدين الى صراعات اجتماعيه حاده تبدو أحدى مظاهرها في الجريمه والانحرف من أثار التحضر السريع هو ضعف الانتاج الزراعي بسبب اتجاه الفلاحين الى المدن ليكونوا عمال غير ماهرين غالبا وهذا يؤدي الى أرباك أقتصادي بسبب عدم الاكتفاء الذاتي وأن العمال قد لايجدون عملا متواصلا في المدينه مما يؤدي البطاله وهذا يؤدي الى مشاكل أجتمكاعيه وأجراميه لهذا تكثر جرائم السرقات والنصب والاحتيال والتزوير والجرائم الاخلاقيه والى التفكك الأسري الذي يتمثل بالطلاق أو الهجر وخروج المرأة للعمل من العوامل التي يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجرائم في المدن الكبيرة 1. التقدم الحضاري الذي ضاعف من الحاجات والرغبات وهذا يؤدي الى سلوك أجرامي لا ن التطور يرافقه زيادة في القوانين التي تحكم السلوك الإنساني وهذه الزياده تقابلها زيادة الفرص لمخالفتها 2. كثافة السكان وتركزهم في المدينة يزيد من فرص التقليد والمحاكاة في اقتراف الجرائم من أبرزها القمار وتعاطي الخمور والدعارة 3. الحياة الاجتماعية تميل إلى التعقيد في المدينة أكثر منها في الريف بسبب المغريات ووسائل اللهو والترفيه فيصبح الفرد أكثر عرضه للانزلاق والانحراف 4. التقدم العلمي والحضاري في المدن سهل للمجرم استخدام الأساليب الفنية والعلمية 5. ازدياد التجمعات الانسانيه في المدن ينجم عنه ازدحام سكني من شأنه أن يهيئ الاقامه المناسبة للمجرم أكثر من الريف
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|