انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية القانون
القسم قسم القانون العام
المرحلة 1
أستاذ المادة لمى عامر محمود
26/02/2014 19:33:04
بيئة الصداقة أن هذه البيئة غالبا ماتكون متممه اومفسده للبيئات الأخرى إذ نجد كثيرا من الأبناء الصالحين تتخطفهم بيئة الصداقة فتفشل المهمة التي أدتها الأسرة رغم أن بيئة الصداقة مستقلة عن بيئة العائلة ألا إن التربية الأخلاقية الصحيحة تحمل الأسرة مسؤولية مراقبة سلوك وتصرفات الشاب والشابة داخليا وخارجيا كي تكون التربية متكاملة وتجري في اتجاه واحد أما إذا تركت حبل الوليد على غاربة تحت رحمة موجات التناقض والفوضى التربوية وعنفوان الإرادة وما فيها من مغامرات فأنها تكون قد قامرت في حياته لأنها تركته يخوض تجربة بمفرده في خضم افتراضات غير مضمونة العواقب وبما أن الاجتماع الإنساني ضروري لان الإنسان مدني بالطبع أي لابد له من الاجتماع من هنا يأتي دور الصديق أن كان خيرا وان كان شرا فالشاب حين يتصرف يقلد من حوله قبل أن يعقل مايفعل غالبا لهذا ينبغي أن يكون من حوله صالحا ولان الإنسان مهما بلغ من العمر ومستوى من العلم والمعرفة فأنه يتأثر بمن حوله وبمن يعاشره ويجالسه لهذا كان إلزاما على الآباء والمصلحين وكل من ولي أمانة التربية والتعليم أن ينبهوا أبنائهم إلى ضرورة تحري الفرد الصالح لاتخاذه قريبا أو صاحبا أو حتى جليسا لوقت قصير كما أنهم ملزمون أن يحولوا بين أبنائهم وبين قرين السوء فقد ابتلي مجتمعنا بهذا الداء الخطير الذي يهدد أخلاق شبابنا فيزين ويسهل عليهم الوقوع في الرذائل واقتراف الجرائم . وقت الفراغ أمر يهم الشباب كثيرا ففيه قضية حرية الفرد أكثر من كونها متعه له ووقت الفراغ أصبح ألان سمة القرن العشرين فيجب تنظيمه واستغلاله على أفضل وجه ان الجانب السلبي له يبرز مسالة البطالة والبطالة نوعان بطاله حقيقيه وبطالة مقنعه والمقصود بالثانيه عدم الاستغلال الامثل لطا قة العمل اما ألأولى فأنها نقيض العمل وعلاجها يكون بتوفير العمل نفسه ولن نتطرق لهذه المسالة لسببين الأول أن فرص العمل متوفره للجميع وليس أدل على ذلك من حاجتنا الى استيراد ألايدي العامله من الخارج لتنفيذ الخطط التنموية الكبرى والثاني تكفل قانون الرعايه ألاجتماعيه رقم126لسنة1980التي يمارسها الشاب مع هذه المفاهيم بكل دقه ,لان النشاطات الترويحيه التي يمارسها الشاب للحصول على مايحتاجه من متعه وراحة لأتكون بالضرورة مفيدة فمنها مايكون عقيما كقضاء الوقت في المقاهي والطرق العامه وقد يكون النشاط الترويحي ضارا يدفع الشاب الى الانحراف ومن ثم الى ألاجرام كتناول المسكرات ولعب القمار وتكتل الشباب في جماعات منحرفه لهذا تعد هذه النشاطات الثلاثه من الظواهر الاجراميه وقد ثبت علميا تحقق العلاقه الوثيقه بين السكر والسلوك الاجرامي لان تناول الخمر من العوامل المساعده على اقتراف الجريمه أذ اثبتت الخبره الطبي ان تعاطي الكحول تضعف المقاومه ألاخلاقيه للميل الى الشر وهذا يساعد زيادة أستعداد الفرد للانزلاق بسهوله والاقدام على أقتراف الجريمه لهذا يعمد بعض الشباب الى تناول المسكر ليكتسب قدرا من الشجاعه تمكنه من أرتكاب اكثر الجرائم عنفا ووحشيه اليى يصعب على الانسان أن يقترفها أن كان واعيا . كما أستأثر التلفزيون أغلب وقت الفراغ وأصبح قادرا على ان يوجه الشباب كما يريد خيرا ام شرا لان اغلب الشباب اصيبو بداء الادمان على مجالسة التلفزيون لذا فأنه يتأثر بمغرياته نحو الاسوء ومكن أن يتأثر بحسناته نحو ألافضل أذ ألافلام المتدنيه سلوكيا وما تظهره بعض المسلسلات من مشاهد كالكسب الحرام والربح الفاحش والخيانه الزوجيه والاعتداء على حرمات الاخرين وهذا من شأنه أثارة الغرائز الفطريه والنزوات المتأصله في نفس ألانسان فأن لم يجد من لم يهذب نزواته فأنه يقترف الجريمه لهذا نريد من وسائل الاعلام عموما ان يقوي شعور ألاعتداد بالنفس لدى الشباب ويوضح له مساوئ ألانحراف عن القيم الاخلاقيه الفاضله . أضافة لذلك البئه الترويحيه بما فيها من أصدقاء سوء ونشاطات ترويحيه ضاره لا نها ساهمت في تكوين العصابات الاجراميه لهذا سببت قلقا لدى علماء الاجرام لجملة أسباب 1-تزداد خطوره وانتشار كل يوم لانها فرضت نفسها كمشكله اجتماعيه حاله لايمكن اغفالها بحال من الاحوال 2-تنبأ بعواقب وخيمه نظرا لان جماعات الشباب المراهق غالبا ماينتهي به الامر الى الانحراف الاجرامي 3-تصيب الانسان في أخطر مرحله من مراحل العمر وهي مرحلة المراهقه
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|