كلية القانون تناقش رسالة الماجستير الموسومة ( جريمة لعب القمار - دراسة مقارنة )
 التاريخ :  25/05/2021 08:40:24  , تصنيف الخبـر  كلية القانون
Share |

 كتـب بواسطـة  مصطفى فلاح كاظم  
 عدد المشاهدات  151



كلية القانون تناقش رسالة الماجستير الموسومة ( جريمة لعب القمار - دراسة مقارنة )




اجريت في كلية القانون / جامعة بابل مناقشة رسالة الماجستير الموسومة بـ ( جريمة لعب القمار - دراسة مقارنة ) للطالب
( مصطفى عقيل حميد ) و هي جزء من متطلبات نيل شهادة الماجستير في فرع القانون الجنائي و تألفت اللجنة المناقشة من
أ.د محمد اسماعيل ابراهيم - رئيسا من كلية القانون / جامعة بابل وأ.د زين العابدين عواد كاظم من جامعة المثنى وأ.م.د نافع
تكليف مجيد  و أ.د اسراء محمد علي سالم - عضوا و مشرفا من كلية القانون / جامعة بابل في قاعة المناقشات في الكلية .





                                                                                                                



موضوع الرسالةهو يعد لعب القمار, بصورة عامة موغلاً في القدم, وجزءاً من الحضارة الإنسانية, يتم ممارستهُ بأشكال
مختلفة, طبقاً لنوع اللعبة, وينظر له بأنه وسيلة مناسبة للفوز بأموال, وثروات ضخمه, إلا أنّه في الوقت ذاته ينطوي على
أبعاد آنية, متمثلة بإستثمار الأفراد لأموالهم في إمور تعتمد على الحظ, والصدفة من دون جهد وإنتاج يولد أموالاً إضافية.



أما أهمية الموضوع فتطرقت الى أن أنتشار ألعاب القمار, في المحلات المخصصة لها في المجتمع بشكل واسع, يدفعنا إلى
بيان مفهومها, والمسؤولية الجزائية المترتبة على من يمارسها لما لهذه الدراسة من أهمية من شأنها أن تساعد في الحد من
إزدياد أعداد المقامرين, وتغيير نظرة أفراد المجتمع نحوها؛ لأن مصطلح الألعاب بصورة عامة يدل على التسلية .



               




وان من اهم ماتوصلت الية الرسالة  هو إن المشرّع العراقي عندما جرم لعب القمار لم ينظر لما يترتب عليه من أثار آنية تتمحور
حول أنتقال محل المقامرة (الأموال أو أي شيء أخر) من الطرف الخاسر إلى الطرف الرابح فحسب , بل ينظر أيضاً إلى ما قد
يمكن أن يترتب عليه من أثار مستقبلية تهدد أمن المجتمع وسلامة أفراده, فيفترض أنه سوف يؤدي إلى خراب الأسر وخسارة
الأموال, أو يفترض أن الجاني في سبيل لعب القمار قد يرتكب جرائم أخرى كالسرقة  .