|
قال
تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((فمن تطوع خيرا فهو خيرُ له )) يعتبر العمل
التطوعي ممارسة انسانسة ذو دلالات عميقة وهمة ،لذا فقد ارتبطت بشكل وثيق
بكل معاني العمل الصالحوعند كل المجاميع البشرية منذ أقدم العصور.إن دراسة
معمقة لموضوع العمل التطوعي تبين انه اختلف في حجمه وأشكاله واتجاهاته من
مجنمع الى آخر ومن فترة زمنية الى اخرى تبعا لحالات وفترات الاستقرار
والهدوء كما ويختلف في اوقات الازمات والكوارث و...الخ). ويمكن تمييز الأشكال الآتية من العمل التطوعي :-
الشكل
الاول :العمل التطوعي الفردي:وهو سلوك يمارسه الإنسان الفرد من تلقاء نفسه
دون التفكير بالمردود المادي كحالة الانتماء الى الجهات الإنسانية او
العمل في مجال محو الامية او الذهاب للتبرع بالدم او المساهمة في الاعمال
الزراهية كتشجير الطرق والساحات العامةاو المساهمة في تنظيف المدينة او
المساهمة في التبرع بالمال والمساهمة في جمعه .....
|
|
 |
الشكل الثاني :- العمل التطوعي المؤسسي :وهو عمل اكثر اتساعا وواسع تاثيرا في المجتمع حيث تتكون مؤسسات هدفها خدمة المجتمع تطوعيا،ينبغي على الأفراد المشاركة بهابشكل فعال لتفعيل دورها خدمة للاقتصاد والمجتمع .
بقلم : نبأنزار
|