كلية القانون تعد دراسة عن النظام القانوني للاسرة البديلة
 التاريخ :  15/09/2019 08:08:13  , تصنيف الخبـر  كلية القانون
Share |

 كتـب بواسطـة  مصطفى فلاح كاظم  
 عدد المشاهدات  156

 
النظام القانوني للاسرة البديلة


              اعدت كلية القانون / جامعة بابل دراسة علمية قانونية عن  ( النظام القانوني للاسرة البديلة )  للاستاذ الدكتور
              سلام عبد الزهرة الفتلاوي من كلية القانون بالاشتراك مع المدرس انغام محمود شاكر الخفاجي وهما احد اعضاء
              الهيئة التدريسية في الكلية وتم نشر الدراسة في مجلة المحقق الحلي القانونية الفصلية في العدد الثاني
              لسنة 2019





 تناولت الدراسة ان الأسرة البديلة هي الأسرة الحاضنة التي يعهد إليها حضانة وتربية الطفل مجهول النسب أو المحروم من الأبوين أو الأيتام او من تتشابه ظروفهم مع هؤلاء بهدف رعايتهم وتنشئتهم وذلك بتعويضهم عن أسرهم الطبيعية التي حرموا منها و ليكتسبوا منها عما فقدوه وحرموا منه من الاحتياجات الضرورية لتكوينهم الاجتماعي و النفسي حتى تصبح شخصيتهم مستقره و صالحه . و لهذه الأسرة الخصوصية من حيث ماتقدمه من الرعاية الأسرية لذا يجب إن تتوفر فيها مجموعة من الشروط من حيث التكليف والحرية والإسلام والعدالة والأمانة بالإضافة إلى ما اشترطته القوانين في تلك الأسر التي يجب إن تتكون من زوجين صالحين وناضجين أخلاقيا واجتماعيا و كذلك الخلو من الإمراض التي قد توثر على صحة وسلامة الطفل .



تعد اهمية الدراسة في ان الأسرة هي المكان الطبيعي لحياة الطفل فيها تتكون شخصيته و تتحدد هويته و من خلالها يندمج مع المجتمع و لكن قد توجد ظروف غير طبيعية يصبح  الطفل معها بلا أسرة لينشأ في  ظروف قاسية تعجز عن تأمين التوافق الاجتماعي و التكيف النفسي والانتماء الديني لدى الطفل مما قد يسبب له عقداً من الانطوائية تؤدي إلى سلوك غير سوي يأخذ مظهر الجنوح والجريمة ولمعالجة هذه الظاهرة السلبية والحد من تفاقم تأثيرها الخطير على المجتمع دعا الدول إلى العناية بهؤلاء الأطفال من خلال إيوائهم بمؤسسات للرعاية الاجتماعية فظهرت أنماط ووسائل متعددة لهذه الرعاية ولعل أفضل نمط للرعاية الاجتماعية هو نمط الأسرة البديلة التي تقوم باحتضان الطفل وتعويضه عن أسرته الطبيعية .

 
 

من اهم النتائج ان الأسرة البديلة هي الأسرة التي يعهد لها تربية وحضانة الطفل مجهول النسب أو المحروم من الأبوين وذلك لتعويضه عن أسرته الطبيعية التي حرم منها حرصا على تنشئته في جو أسري وصحي ليكتسب منها ما ينقصه من الاحتياجات الضرورية لتكوينه الاجتماعي والنفسي.