دور الدولة الحامية وبدائلها في تطبيق قواعد القانون الدولي الانساني
ناقشت كلية القانون/ جامعة بابل رسالة الماجستير الموسومة بـ( دور
الحامية و بدائلها في تطبيق قواعد القانون الدولي الانساني )
للطالبة اغراس سليم حياوي وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في فرع القانون العام و تتألف اللجنة المناقشن من الاستاذ
الدكتور طيبة جواد حمد من كلية القانون - جامعة بابل رئيساً و الاستاذ
الدكتور حيدر كاظم عبد علي من كلية الاسلامية في النجف
الاشرف عضواً و الاستاذ المساعد الدكتور محمد غازي ناصر من كلية القانون - جامعة بابل و الاستاذ الدكتور صدام حسين وادي من
كلية القانون - جامعة بابل عضواً و مشرفاً على قاعة المناقشات في الكلية.
اهم ما تناولت الرسالة اصبحت النزاعات الدولية حقيقة توكدها الاحداث الدولية ، حيث تحدث النزاعات المسلحة على مر
العصور ولم يعد يتم احتساب الخسائر البشرية بين المدنيين و المقاتلين، وعلى هذا النحو ، كان من الضروري ان تكون
هناك دولة لحماية رعايا الاطراف المتحاربة في فترة النزاع و اثناء العمليات العسكرية او تحت سلطة قوات الاحتلال ،
في هذا السياق ، شهدت النزاعات التي وقعت قبل اتفاقيات جنيف لعام 1949 تطبيق الدولة الحامية كقاعدة دولية
حيث يتم الاتفاق على الدولة معينة لتولي حماية مصلحة احد او كلا الطرفين النزاع .
وان من اهم ماتوصلت الية الرسالة ان الدولة الحامية هي احدى الاليات الرقابية للقانون الدولي الانساني ،التي سخرت
لحماية فئات المنصوص عليها ضمن القانون الاخير ، نظام الدولة الحامية ليس بنظام جديد في القانون الدولي الانساني
وانما نظام قديم يتم العمل بة قبل نشوء القانون الاخير ، و هي واحدة من الياته الرقابية فضلا عن اللجنة الدولية لتقصي
الحقائق و اللجنة الدولية لصليب الاحمر ،ان النصوص الواردة في اتفاقيات جنيف ،هي نصوص توفيقية تم فيها مراعاة
مصالح ورغبات الدول الاطراف التي حضرت المؤتمرات في جنيف .
|