منحت كلية القانون بجامعة بابل شهادة الماجستير للطالب علي فيصل نوري في اختصاص القانون الخاص وبتقدير جيد عن رسالته الموسومة (تسبيب الأحكام المدنية – دراسة مقارنة) بأشراف الأستاذ المساعد الدكتور هادي حسين عبد علي الكعبي عميد كلية القانون بجامعة بابل . وتألفت اللجنة العلمية للمناقشة برئاسة الأستاذ الدكتور عباس زبون العبادي من جامعة بغداد وعضوية أساتذة كلية قانون بابل الأستاذ المساعد الدكتور إيمان طارق مكي والأستاذ المساعد الدكتور وسن قاسم غني . وأوضح الباحث في ملخص رسالته أن التسبيب لم يعد مجرد أجراء تشكيلي يقوم به القاضي وإنما هو عملية ذهنية عقلية تحقق وظائف عدة وعلى أصعدة مختلفة سواء بالنسبة للخصوم الذين يتأكدون من إن القاضي قد بحث كل ماطرحوه من أدلة ووقائع وناقشها وفحصها فحصا دقيقا وانه قد احترم المبادئ الإجرائية ومسائل أخرى تبث في نفوسهم الثقة والطمأنينة لعدالة الحكم الصادر بحقهم . كذلك بالنسبة لمحاكم الطعن التي تستطيع فرض رقابتها على الأحكام من خلال التسبيب وأيضا بالنسبة للحكم القضائي الذي يعد التسبيب احد بياناته والوسيلة التي يعبر فيها القاضي عن صحة تطبيق القانون . فيحمل الحكم القضائي في طياته الدليل والبرهان على ان المحكمة سلكت المسلك القانوني المطلوب منها وبالشكل الذي يرفع أي احتمال للغموض واللبس والتحكم بالشكل الذي يحقق التسبيب الدور المنشود منه . مبينا أن للتسبيب أهمية بوصفه موضوعا إجرائيا قد يتداخل في أحيان كثيرة مع مسائل إجرائية أخرى ملزم القاضي القيام به مثل التكييف الذي يقوم على عنصرين أساسين ، هما الواقع والقانون اللذان يمثلان أهم ركنين لموضوع التسيب . مشيرا الى ان نجاح القاضي بصياغة أسباب حكمه يتوقف على صحة وسلامة تكييفه للوقائع المطروحة أمامه. وأيضا يختلف التسبيب عن سبب الدعوى ، الذي يعد الدعامة الأولى التي يتوقف عليها الادعاء وعن أسباب الطعن التي يعد الفشل في التسبيب احدها في أحيان كثيرة . المتابعة الإعلامية : احمد سرهيد / مرتضى دخان
|