كلية قانون بابل تقيم مهرجانا شعريا بذكرى استشهاد الأمام الحسين ( عليه السلام) في واقعة الطف المشؤمة
 التاريخ :  02/12/2012 07:52:03  , تصنيف الخبـر  كلية القانون
Share |

 كتـب بواسطـة  ايناس محمد راضي  
 عدد المشاهدات  2122

university of babylon جامعة بابل نظمت كلية القانون بجامعة بابل مهرجان شعري بذكرى استشهاد الأمام الحسين بن علي واهل بيته واصحابه( عليهم السلام ) في واقعة الطف الأليمة التي انتصرت فيها قوة المنطق على منطق القوة ومازالت عبرها ودروسها موقدة يستضيء بها العالم اجمع ويشرب من عذب معينها الصافي ويستقي منها دروس التضحية الخالصة لله عز وجل لنصرة الدين والتخلص من كيد الطغاة وإصلاح الأمة الإسلامية التي حاول فيها طغاة العصر إفسادها بظلمهم وطغيانهم الذي وصل الى درجة الإلحاد ونصب المكائد والفتن للنيل من أهل البيت ( عليهم السلام ) ولكنه ومن خلال هذه المعركة الأليمة التي قادها الإمام الحسين بن علي وأهل بيته (عليهم السلام ) واصحابة الذين شاركوا معه في هذه المعركة ضد طاغية العصر يزيد بن معاوية ( لع") واعوانه من شراذم العصرالذين باعوا دينهم بدنياهم فقد اخزاهم الله ومحى ذكراهم وهذه الواقعة هي تحقيق لمبدأ الإنسانية الحقيقي عبر التصدي للظالمين وإعلاء كلمة الحق لتبقى نبرسا نستقي منها الدروس والعبر لرفض الظلم والوقوف ضد الظالمين لكي لايعثوا في الارض فسادا وينتهكوا الحرمات . والإمام الحسين ( ع) ومن خلال هذه الواقعة قد وضع درسا للعالم اجمع مفاده ( ان كل طاغية على وجه الارض يسفك الدماء ويستبيح الحرمات وينصب العداء لاهل بيت رسول الله (ص) واتباعهم فان مصيره المحتوم الخزي والعار في الدنيا والآخرة) . تضمن المهرجان الذي حمل عنوان ( استذكار واقعة الطف الأليمة ) الذي نظمه طلبة كلية القانون والذي حضره جمع غفير من أساتذة وطلبة الجامعة إلقاء مجموعة من القصائد الشعرية لمجموعة من طلبة الكلية التي صدحت حناجرهم حزنا وتأثرا لمصاب أهل البيت (عليه السلام ) في هذه الواقعة الأليمة . بعدها ألقى الرادود الحسيني الصغير علي فارس الجبوري الذي يبلغ من العمر تسع سنوات قصيدة ( تسجلني ) للرادود الحسيني باسم الكربلائي والتي أجاد قراءتها بشكل أثار فيه حماس الحاضرين الذين تفاعلوا مع القصيدة بشكل ملفت للنظر . بعدها قدمت فرقة الإنشاد الإسلامية التي ضمت مجموعة من الأطفال الصغار التي تراوحت أعمارهم من 9- 14 سنة نشيد ( سلاما على ساكني كربلاء) للشاعر محمود الجبوري التي تبادل جميعهم قراءة أبيات النشيد بشكل منظم وبأصوات عذبة لاتكاد أن تخلوا من الموهبة الفطرية والحب العميق لهذه الارض المباركة التي حملت اطهر الأجساد والتي أصبحت مزارا لعالم اجمع ليتبركون بها . وفي ختام المهرجان قدم الدكتور هادي عبد علي الكعبي عميد كلية القانون الهدايا التقديرية للأطفال المشاركين بهذا المهرجان . المتابعة الإعلامية : مرتضى المعموري / احمد سرهيد