باحث من قسم القانون الخاص يحصل على شهادة الماجستير بتقدير جيد
 التاريخ :  25/09/2012 09:01:42  , تصنيف الخبـر  كلية القانون
Share |

 كتـب بواسطـة  ايناس محمد راضي  
 عدد المشاهدات  2676

university of babylon جامعة بابل حصل الطالب ليث عبد الرزاق علي الأنباري من قسم القانون الخاص على شهادة الماجستير بتقدير جيد عن رسالته البحثية الموسومة (الالتزام التضاممي- دراسة مقارنة) بإشراف الأستاذ المساعد ضمير حسين ناصر المعموري وتألفت لجنة المناقشة برئاسة الأستاذ الدكتور عباس زبون العبودي وعضوية كل من الأستاذ المساعد الدكتور منصور حاتم سلمان والأستاذ المساعد الدكتورهادي حسين عبد علي الكعبي عميد كلية القانون فيجامعة بابلوالأستاذ المساعد الدكتور ضمير حسين ناصر. بين الباحث في ملخص رسالته تضمن القانون المقارن جملة من النصوص قضت بإلتزام أكثر مدين بجميع الدَّين بغير النص على تضامنهم ، كما نظم أحوالاً ينضم بها شخصٌ إلى جانب المدين بغير طريق عقد الكفالة، وهو ما يعرف بالإلتزام التضاممي؛ وقد وجد فيه الفقه والقضاء المقارن وسيلة لفرض الإلتزام بجميع الدَّين عند تعدد المدينين من دون مخالفة القاعدة الرئيسة في الإلتزام التضامني وهو أن مصدره ستحدد بالإتفاق أو نص في القانون. والفقه الاسلامي من جهته قد تضمن جملة من الحالات ينضم بها شخص إلى جانب المدين قبل الدائن بحكم الواقع وذلك في موارد تطبيق قاعدة " على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، وهو ما يعرف إصطلاحاً بالضمان الطولي . وقد جمع التقنين المدني العراقي بين حالات الإلتزام بجميع الدين بغير تضامن، تلك التي تضمنه القانون المقارن، والتي تضمنها الفقه الإسلامي . وفي إطار المقارنة بهذين الفقهين، فإن الإلتزام التضاممي هو " إلتزام أجنبي مع المدِّين بمثل دَّينه في وقتٍ تالٍ عليه بغير إتفاق أو نص في القانون على تضامنهم ". ويتحدد في مصدره بالإتفاق، القانون، أو طبيعة الأشياء. ويستلزم توافر الأركان الآتية: تعدد المدينين، وحدة الدائن، وحدة الدَّين، وإنتفاء التضامن؛ فيما يتحلل إلى عنصرين، هما: وحدة المحال، وتعدد الروابط . وينقسم إلى ثلاثة أنواع، هي: التضامم الإختياري، التضاممي القهري، والتضامم القانوني. وتتطابق أحكام الإلتزام التضاممي مع الإلتزام التضامني في خيار الدائن بالمطالبة، إلا أن الإختلاف يظهر في حكم إنقضاء الإلتزام بغير الوفاء وفي تمسك المدين المطالب بالدفوع الخاصة بغيره، حيث ينعدم النص المانع من ذلك. كما يلتقي الوصف في الآثار المنعكسة أو ما يعرف بالنيابة التبادلية، وإن إختلفا في التفاصيل. وأخيراً فإن الرجوع في الإلتزام التضاممي إنما يكون في إتجاه واحد وبجميع الدَّين، ويرجع بدعوى الكفالة، أو بدعوى الحلول، إذا كان قد قضى إلتزام بالوفاء بمقابل. المتابعة الاعلامية: مرتضى دخان