أقام طلبة كلية القانون في جامعة بابل أنشطة فعالية المحكمة الافتراضية من أجل تفعيل الواقع العملي ونقله إلى مراحل متقدمة من العمل الميداني والتطبيق الواقعي لمادة العقوبات وتطبيق المفاهيم والمواد القانونية وتحليل ماتم دراسته في مادة العقوبات.وفي هذا الشأن تحدث عميد كلية القانون الأستاذ المساعد الدكتور علي حمزة عسل الخفاجي: إن من مهام كلية القانون هو تشجيع الطلبة واجراء ممارسات في مجال الترافع في اعمال المحاكم، وما المحكمة الافتراضية إلا نموذج في هذا التطبيق العملي الذي يجري في سوح القضاء بعد تخرج الطالب من الدراسة النظرية إلى الجانب العملي، وهو كما يسمى بـ (الدفاع الواقف) .
وأضاف الدكتور الخفاجي: إن هذه التظاهرة العلمية الأكاديمية التطبيقية هي تعبير صادق عن دور كلية القانون في رفد سوق العمل بنماذج من المحامين والقضاة والمحققين في كافة المحاكم وكذلك في دوائر الدولة التي تحتاج إلى رجل القانون، وهذه الممارسة تزرع الثقة في نفس الطالب، وتهيئ مستلزمات الترافع أمام المحاكم حتى يصبح عضوا صحيحا نافعا قادرا على أداء مهامه النظرية التي تلقاها من قبل الأساتذة الأجلاء .وفي هذا السياق أثنى طلبة كلية القانون على هذه التجربة الرائدة التي تمزج بين الجانبين العملي والنظري لإكساب الطالب الخبرةا لمطلوبة التي تتيح له ممارسة عمله القانوني لاحقاً لأن الغاية من المحكمة التدريب على فن المرافعة الذي لايحدث سوى في الدعاوي الجنائية ، من خلال الاستعانة بكبار المحاميين والأساتذة في الكلية.
|